الشيخ محمد البهاري الهمداني

16

تذكرة المتقين ( فارسى )

معكم . 21 مع‌هذا پردهء حيا را از روى خود بردارد و از روى جرأت و جلافت « * » مرتكب به مناهى حضرت ملك الملوك گردد ، ما اشنعه و ما اجفاه 22 الحق سزاوار است كه همچنين شخصى در سياستخانهء جبّار السّموات و الارضين « * » محبوس بماند ابد الابدين مگر اينكه توبه كند ، و دامن رحمت واسعه او را فراگيرد . الثّانى : الاشتغال بالطّاعات اىّ طاعة كانت بعد الفرايض 23 ليكن به شرط الحضور ، كه روح عبادت حضور قلب است كه بى آن قلب زنده نخواهد بود . بلكه گفته شده كه : عبادت بىحضور يورث قساوة القلب 24 اگر از اهل ذكر باشد ، خوبست اوائل امر ، ذكرش استغفار باشد و در اواسط ، ذكر يونسيّه يعنى : لا إله الّا انت سبحانك انّى كنت من الظّالمين 25 و در اواخر ، كلمهء طيّبهء : « لا إله الّا اللّه » به شرط الاستمرار مضافا على الحضور . ( * ) بارى . . . الثّالث : المراقبة يعنى غافل از حضور حضرت حقّ جلّ شأنه نباشد و هذا هو السّنام الاعظم و الرّافع الى مقام المقرّبين و من كان ظالبا للمحبّة و المعرفة فليمسّك بهذا الحبل المتين ، و

--> ( * ) جلافت : درشتى ، تندى ، حماقت . ( * ) سياستخانهء جبار السموات و الارضين : زندان و تأديبگاه خداوندى كه كارساز آسمانها و زمين است .